كيف خالفت (اتفاقية سيداو) التشريعات القرآنية؟كتب

خباب الحمد

نبذة

إن اتفاقية سيداو ليست إلا ضربًا من ضروب الانحراف عن دين الإسلام، بل هي دين جديد بكل ما تحمله الكلمة من معنى، إذ فيها تشريعات وقوانين ورسومات أنظمة  وتقنينات تخالف ما يعلمه المسلم بالضرورة من دين الإسلام وثوابته وأسسه النقيه، وهي اتفاقية اعتمدتها الأمم المتحدة في 18 كانون الأول/ديسمبر 1979، وصادقت عليها معظم الدول الأعضاء في الجمعية العامة للأمم المتحدة، وهذه المقالة تبين الإشكالات الشرعية في هذه الاتفاقية، حيث ذكر (22) إشكالًا، وذكر تعليقًا عن العبارات المبهمة والمجملة في الاتفاقية، ثم قدم نصيحة لأصحاب القرار والمسؤولين في بلاد المسلمين، وبذلك ختم المقالة. 


كيف خالفت (اتفاقية سيداو) التشريعات القرآنية؟

المحتوى