هذا الكتاب الرابع من سلسلة [من أجل الحقيقة]، شهادات ثمينة قدمها لنا نخبة من ألمع مفكري الغرب، ينتمون إلى بلدان مختلفة ومذاهب شتى، ويتناولون المسيحية من منطلقات علمية متنوعة، لكنهم جميعاً يخلصون إلى نتيجة واحدة هي أن المسيحية التي يؤمن بها مسيحيو اليوم ديانة مختلفة عما جاء به السيد المسيح - عليه السلام - وأجمع هؤلاء المفكرون أن أركان المسيحية الجديدة وعقائدها وصلواتها وشعائرها تأثرت أو تحدرت من الديانات الوثنية التي كانت سائدة قبل ظهور المسيح - عليه السلام - أو في أيامه. وقد نقلها المؤمنون الجدد من ديانتهم الوثنية فأقرتهم عليها الكنيسة، ثم تبنتها وجعلتها رموزاً تأويلية ملفقة ترضيهم وتلبس على غيرهم.