يشير تاريخ المؤسسة الوقفية إلى أن الفقراء كانوا أحد مصارف الوقف المهمة، والتي نالت حظها من اهتمام الواقفين، ورعاية المؤسسة الوقفية بما وفرته من خدمات ومنافع شملت التعليم والرعاية الصحية والإطعام والتنقل والإسكان والإيواء، وقد بدأ المؤلف بعرض الوقف في إطار مفهومي الفقر والتنمية، ثم تحدث عن الوقف المؤقت: أهميته، ونطاقه، وإنهاؤه، وعن الوقف المؤقت للمنافع والخدمات لتلبية حاجات الفقراء، والوقف المؤقت للنقود وتمويل المشروعات الصغيرة للفقراء، وبذلك ختم الدراسة.