تختبر هذه الدراسة فرضية أن تفعيل نظام الوقف وحمايته تعدان ضرورة آنية ومستقبلية للمساهمة في تحقيق التكافل الاجتماعي، والنهضة الاقتصادية والاجتماعية للدول الإسلامية، وخصوصًا في ظل البيئة العالمية المعاصرة غير المواتية، وقد تحدث المؤلف أولًا عن طبيعة الوقف والتكافل الاجتماعي والعلاقة بينهما، ثم ذكر الوسائل الفردية لتحقيق التكافل، ثم الوسائل المنوطة بالدولة لتحقيق التكافل، والدور الاجتماعي للأوقاف في الأدبيات التاريخية، ثم تحدث في تقدير الآثار الاجتماعية للوقف، ومشاكل إدارة الوقف، وبذلك ختم الدراسة.