تعرف الباحثتان أولًا بنيجيريا من حيث الموقع الجغرافي، والخصائص الطبيعية، ثم تنتقلان للتعريف بعرقية الهوسا، وإماراتهم، ودخول الإسلام في بلادهم، وبحركة الشيخ عثمان الفودي الجهادية، وبعلاقة الهوسا بالقبائل المجاورة، وبعد ذلك تنتقل الباحثتان للحديث التفصيلي عن التطور العلمي في الهوسا، والمراكز العلمية هناك، فتذكران أبرز تلك المراكز العلمية، وطرقها، ودور الطرق الصوفية في التعليم، ثم تنتقلان للتعريف بالعلوم الشرعية في تلك البلاد: الفقه، والعقيدة الإسلامية، والسنة النبوية، والتفسير، وتذكران أشهر العلماء.