يمثل الكتاب ثورة تجديدية للكتابات العربية في علم الأديان المقارن، وهو يمثل وثيقة علمية هي نتاج معترك فكري كان دائرا بين المصلحين والتقليديين، وهو بمثابة حوار عقلي نابع من التحليل والاستدلال من معطيات النصوص المتناولة، وهو إن دل فيدل على نضج العقل العربي في حقب الدرس المقارن للأديان، والدعوة إلى الاحتكام إلى مقاييس العقل، العقل وحده، لا اتباعا لعقيدة أو تقليد.