بما أننا نعيش في عصر توغل فيه الكفر والإلحاد، حتى استحكم الزيغ في عقول وأفكار علمائه وساساته ومفكريه، لذا صار لزامًا على علماء المسلمين ومفكريهم وساساتهم أن ينهضوا من سباتهم نهضة رجل واحد، وأن يشحذوا هممهم وأقلامهم ليتصدوا للفلسفات المادية الملحدة التي كرست مفكريها وجنودها وإمكاناتها وأقلامها ودهاة علمائها ليكيدوا لديننا الحنيف وليجحدوا وجود الله العظيم.
Content
Material preview
1 attachment
الإعجاز الإلهي في خلق الإنسان وتفنيد نظرية داروينPDF