هذا الكتاب هو الثالث ضمن سلسلة "المسلمون بين التحدي والمواجهة" وقد خصصه المؤلف لمعالجة بعض الجوانب الدعوية التي لا تزال بحاجة إلى العناية والشرح والتمحيص، وقد حاول المؤلف أن يمزج فيه بين الأفكار القريبة المألوفة والأفكار والتأملات التي يهتم بها الخاصة من أجل تعميم الفائدة، والنقد الذي وجهه المؤلف في الكتاب إلى بعض الجماعات أو الأنشطة الدعوية، ليس له من دافع سوى الحرص على السمو بالأعمال الدعوية، ودفعها نحو الفاعلية والنمو ومزيد من العطاء.