يتناول الكتاب قضية الإلحاد من خلال خطين أساسيين: الجانب التأريخي، أو ما يطلق عليه البعض حالياً هناك "الصفحة السوداء للمسيحية"، وهو بمثابة تواريخ وأحداث لمسيرة الكنيسة ورايتها الدامية على مر العصور. والجانب الوثائقي المسبب للإلحاد، وذلك من خلال أهم الاكتشافات العلمية والتاريخية واللغوية، الأمر الذى وصل بهم إلى تأكيد أن الأناجيل ليست مقدسة أو منزلة وانما تم تكوينها عبر القرون، وأن عيسى بن مريم -عليه السلام- لا علاقة له بتلك الأسطورة التي نسجتها الكنيسة لتجعل منه إلهاً قد تجسد ليفادي البشر - نقلاً عن أساطير أخرى مثل الآلهة الوثنية حوريس أو مترا، موضحين بالوثائق كيف ومن ومتى تم نسج كل جزئية من جزئيات هذه الأسطورة التي بدأت بأكاذيب بولس الرسول -.