يعالج المؤلف في هذا الكتاب مشكلة الخُلق اليهودي المستمد من تعاليم التوراة والتلمود ومقررات حكماء صهيون، وما حل بالعالم من ويلات وبلاء على أيدي اليهود، وأعظم ذلك البلاء سقوط القدس بأيديهم، ويرد المؤلف على كثيرين من الكتاب ورجال الفكر لدأبهم على ترويج آرائهم في التفريق بين اليهودية كدين والصهيونية كمذهب سياسي عدواني توسعي.