يعاني بعض الدعاة الإسلاميين من مشكلة تراجع الزخم الجماهيري تجاه خطابه الدعوي، حيث يلقي مئات المحاضرات والدروس، ولكن دون تأييد اجتماعي، أو قبول شعبي.. فما السبب؟
السبب أكثر من أن يحصى في نقطة واحدة، بل هي أسباب مجتمعة ومتنوعة، ولكن يشير الباحث في هذه التعليقة الموجزة إلى عوامل مصداقية الخطاب الدعوي، وهي المعالم التي إذا اختطها الداعية إلي الله، حقق شيئاً من أهدافه، وبلغ بعض أمانيه التأثيرية والتغييرية بإذن المولى الحكيم.
وهذه العوامل إذا وعاها الدعاة أصلحوا أنفسهم، وراجعوا خطابهم، وصححوا مسالكهم، وزحزح أتباعها مكامن الخلل والتقصير، فكأنها موجبة لزوال مسببات الضعف الدعوي.