يتناول هذا الكتاب موضوع العلاقة بين المستشرقين ومنهج التزوير والتلفيق في التراث الاسلامي، وقد جاء في الفصول الآتية:
الفصل الأول: الاستشراق وحركة التزوير، عرض فيه لعصر الاستعراب، والاستيلاء على كتب التراث الإسلامي، والدوافع الاستشراقية، والجمعيات الاستشراقية، والآثار المترتبة على دراسات المستشرقين.
والفصل الثاني: وسائل تشويه الفكر التراثي لأمتنا، عرض فيه للمدراس والجامعات المستعربة في أوروبا، وإنشاء المدارس في قلب العالم الإسلامي، والتعليم من خلال المدارس، والصحف والمجلات.
والفصل الثالث: تناول فيه المؤلف نماذج للتزوير، ذكر منها مجلة المشرق، وجرجي زيدان.
والفصل الرابع: ذكر فيه المؤلف أساليب التزوير، منها التزوير المباشر، والتهكم والاستهزاء، والدس، واتخاذ الأقوال الدخيلة والضعيفة كدليل على التزوير، وأسلوب التزوير بالنتيجة ورفض الأدلة الشرعية، والخطأ وتجاهل الحقائق.