بدأ المؤلف بعرض تاريخي لترجمات القرآن الكريم إلى اللغة الألمانية، ثم تحدث عن مناهج المستشرقين الألمان في ترجمات القرآن، فذكر نماذج مختارة لذلك، منها ترجمة ماكس هيننج، وترجمة رودي باريت، وترجمة هانز تسيركر، ثم تعرض لنظريات الترجمة الحديثة، وترجمات معاني القرآن الكريم باللغة الألمانية.