ينقسم هذا الكتاب إلى قسمين:
الأول يتحدث عن تعدد الزوجات قبل الإسلام، وهو تمهيد للغرض الذي ألف من أجله الكتاب، وفيه طرف من تاريخ التعدد، وكيفية وصول الإنسان إلى التعدد، مستدلًّا بكلام المؤرخين.
أما الثاني فهو يتحدث عن موضوعات متعددة حول موقف الإسلام من التعدد، ويثبت ذلك بالأدلة وبما سار عليه المسلمون عبر العصور، وأنه من الأنظمة الثابتة في الحياة لدى المسلمين.