عوامل النصر والتمكين في دعوات المرسلين

كتب
احمد بن حمدان الشهري

نبذة عن المادة

هذا العنوان فيه سجعة جميلة، ولكن ليس السبب في اختياره حلاوة السجع، ولكن لأن التمكين كلمة أعم وأشمل من النصر وسائر الألفاظ الدالة على الغلبة والقوة؛ لأنها كلمة تدل على التهيئة والتثبيت والقوة والغلبة والنصر العزيز الثابت الراسخ، وهذا سر استعمال القرآن لها، أما "دعوات المرسلين" فلأن كل دعوة لرسول قد يظهر فيها عامل من عوامل النصر أكثر من غيره، فدعوة نبي الله موسى على نبينا وعليه الصلاة والسلام، ظهر فيها عامل الصبر أكثر من غيره، ولذا قال سبحانه: {وَتَمَّتْ كَلِمَتُ رَبِّكَ الْحُسْنَىٰ عَلَىٰ بَنِي إِسْرَائِيلَ بِمَا صَبَرُوا}، ودعوة نبي الله سليمان على نبينا وعليه الصلاة والسلام، جاء فيها عامل تجنيد الجند وتجييش الجيوش، في سبيل نصرة الدين أكثر من أي دعوة أخرى، {ارْجِعْ إِلَيْهِمْ فَلَنَأْتِيَنَّهُم بِجُنُودٍ لَّا قِبَلَ لَهُم بِهَا}.

المحتوى

معاينة المادة

1 مرفقات

المحتوى


3 شخص قام بالإعجاب


آخر تحديث: 2026-09-14

ما رأيك في هذا المحتوى؟

رأيك يساعدنا على تحسين المحتوى الدعوي. تصل ملاحظتك إلى المشرف مباشرة.