إن القيام بالأمر بالمعروف والنهي عن المنكر بعلم وبصيرة، والمسارعة إليه، وإيثار رضى الله على الدنيا، والتواصي بالحق والتعاون عليه كل بحسب حاله في ذلك مما يكون مسببًا لرضاه، وجلب كل خير ودفع كل شر، وبالاغترار بالدنيا وزينتها والغفلة عن الله، والإعراض عن الأوامر والنواهي؛ يحصل الهوان والذل والعار في الدنيا والآخرة، ويحصل الهم والغم، وتُنزع البركات، وتحل النقمات والمثلات.