تناول المؤلف في هذا الكتاب عددً من الشبهات العصرانية، وقام بالإجابة عنها، حيث بدأ بمسألة حجية فهم السلف الصالح، ثم مسألة تغير الفتوى بتغير الزمان والمكان، ثم رأي الطوفي في المصلحة، ثم تقسيم السنة لتشريعية وغير تشريعية، ثم المغالطات في الفهم المقاصدي للإسلام، ثم الاحتجاج بمقولة: (إذا وجدت المصلحة فثم شرع الله)، ثم تحدث عن ثم فقه الشافعي القديم والجديد، ثم الاحتجاج بكلام ابن القيم رحمه الله، ثم دعوتهم للاجتهاد في أصول الفقه، ثم مفهومهم للجهاد، وبذلك ختم الكتاب.