أن المنهج الإسلامي في جملته لا يخرج عن إطار الترغيب والترهيب فعلوم القرآن والسنة، وعلوم العقيدة والشريعة يوظفها الداعية في صورة ترهيب من أمر ما أو ترغيب في أمر مـا علـى مـا يقتضيه المنهج الإسلامي الحنيف.
أن الترهيب هو الوجه الآخر للترغيب ، ومن ثم يرتكز عليه عندما لا ينفع الترغيب.
للترهيب أهمية كبرى في زجر النفس البشرية عن معصية الله، وتقليل المعاصي والذنوب والآثام.
من باب الأخذ بالقاعدة الفقهية "درء المفسدة مقدم على جلب المصلحة" رأت الباحثة أن تكتب في الترهيب، فمن اتقى المحارم فهو السعيد بإذن الله.
الترهيب في الدعوة في القرآن والسنة ، انواعه،مجالاته،تأثيره