لما كان الخطأ صفة ملازمة للبشر لا يسلم منه إلا من عصم، أحب المؤلف أن يضع بين يدي طلبة العلم خاصة والمسلمين عامة قواعد وضوابط للتعامل مع الأخطاء والعثرات حري بالمسلم أن يسلكها إن أراد النجاة، وهي مستقاة من هدي خير القرون والتابعين لهم بإحسان، وقد جعل هذا البحث في تمهيد وثلاثة فصول وخاتمة.