وضع المؤلف - رحمه الله - هذا الكتاب بعد اطلاعه على مؤلفات من سبقه في الفقه، فجمعه من المصنفات ومن غيرها، فأصبح هذا الكتاب شاملاً وجامعاً في بابه، فقد شرع ابن مفلح بجمع الأخبار ممن سبق، مدعماً ما يورده بالأدلة، إما من كتاب أو من سنَّة أو من أقوال المفسرين، وأحياناً يعرج علـى أقوال الفقهاء، وفي أخرى علـى أقوال الحكماء والشعراء، وهكذا.. حتى ظهر كتابه جامعاً في موضوعه.
كما أن المصنف حفظ للأمة الإسلامية في كتابه "الآداب الشرعية" كثيراً من التراث التي ضاعت أصولها، ككتاب الفنون لأبي الوفاء بن عقيل البغدادي، الذي كان يقدر بأربعمائة مجلد، وككتاب التاريخ لأبي عبد الله الحاكم، وغيرهما.
Contenu
Aperçu du document
2 pièces jointes
كتاب الآداب الشرعية والمصالح المرعية لأبي عبدالله شمس الدين محمد بن مفلح بن مفرج المقدسي الحنبلي: دراسة وتحقيقPDF