من أعظم النعم على العبد أن يكون دعياً إلى الله، إماماً في الخير هاديا مهدياً، كما أنّ من أعظم العقوبات على العبد أن يكون إماماً في الشر وداعيا إليه، ومشاركة في هذا الخير كتب المؤلف هذه الرسالة الوجيزة في صفات وأخلاق ومنهج الداعية البَصِير مبيناً بعض القضايا الخطيرة على الداعية في مسيرته الدعوية والتي لها رواج في هذا العصر.
المحتوى
معاينة المادة
1 مرفقات
الداعية البصير "أخلاقه وصفاته ومنهجه" في ضوء الكتاب والسنة الصحيحة وأقوال علماء سلف الأمةDOC