يشاهد الأطباء لحظات الموت حية أمام نواظرهم.. يتابعون الاحتضار لحظة بلحظة.. كما أنهم يعايشـون أحاسيس أهل المريض عند موته، لذا كان من الطبيعي أن يكونوا أكثر معرفة بالله وخوفـاً منه، إن قورنوا بعامة الناس، ولكن - للأسف الشديد - فإن القليل منهم في هذا الزمان يعي أهمية دوره كطبيب في الدعوة إلى الله.