إن الهدف من هذه الدراسة هو التعرف إلى تاريخ العلاقة التي كانت سائدة بين النبي صلى الله عليه وسلم ويهود المدينة ونوعيتها منذ هجرته إليها حتى لحق بالرفيق الأعلى في السنة الحادية عشرة للهجرة، ومن ثم التعرف إلى وجهات نظر بعض المستشرقين الذين درسوا تلك العلاقة من وجوهها المختلفة، ثم أدلوا بآرائهم فيها.