من المعروف أن بعض المستشرقين سلكوا منهج الطعن في القرآن لأنهم يعلمون أنه أصل الدين، فالتشكيك فيه إضعاف للدين، وصرف للمسلمين عن الطريق الذي لا ترى فيه عوجا ولا أمتا، وفي مجال الرد على هؤلاء يركز هذا البحث على بيان منهجهم في الطعن في صحة نقل القرآن الكريم، ومن خلاله يبين تهافت شبهاتهم حتى يستبين لكل ذي بصيرة أنهم لا ينطلقون من منطلقات علمية، وإنما يندفعون بدوافع الحقد والحسد.
Conteúdo
Prévia do material
1 anexo
نقض دعوى المستشرقين بتحريف القرآن الكريم من خلال المقارنة مع كتب أهل الكتابPDF