تناول المؤلف في هذه الدراسة أسلوب المستشرقين الحاقد في صراحة أو مع الخفاء، كما تناول ذكر كُتّاب السيرة ومترجمي القرآن من المستشرقين، وتحدث عن بعض من أسلمهم البحث إلى الإسلام، وعمن كانوا منصفين للرسول صلى الله عليه وسلم ورسالته في بعض النواحي، ثم تناول بيان أهم النقاط المشتركة التي ترددت في كتب المستشرقين، تحريفاً للحقيقة، وبيّن وجه الحق فيها، ومنها دعوى أن محمدا صلى الله عليه وسلم صانع الإسلام.. واتهامه بأنه دموي المزاج، ودعوى بشرية القرآن، وبيّن اضطراب المستشرق "بودلي" في ذلك.