بما أن المناهج المتبعة في أي كتابة علمية هي الأساس الذي به يحكم لها أو عليها، فإن دراسة المناهج الاستشراقية أمر لا بد منه في مجال نقد الاستشراق ومن ناحية أخرى فإن منهج الإسقاط منهج هام وخطير، وقد استعمله كثير من المشتغلين بالدراسات القرآنية من المستشرقين، ولم يلق – بعد - من الدارسين المسلمين اهتماماً يذكر؛ فإنه من الضروري الخوض فيه وكشف ملابساته.
Contenu
Aperçu du document
1 pièce jointe
منهج الإسقاط في الدراسات القرآنية عند المستشرقينPDF