من تدبر القرآن وجده كتاب حجج وبراهين ومناقشات وحوارات، فهل أعددنا العدة وأنشأنا المحاضن التي تحتوي مثل هؤلاء الشباب وتستوعب طاقاتهم الفكرية وتسمح لهم بتحقيق ذواتهم في حوارات معمقة نصغي فيها لهم طويلا ونحاورهم بهدوء وعلم وفهم، قبل أن تتخطفهم يد الشكوك بسبب تقاعسنا وفتورنا وعدم اكتراثنا؟!.