يرصد المقال عدد من أهم المنظمات والكاثوليكية وأخطرها التي تعقد كل واحدة منها مؤتمراً سنويا على مستوى العالم، كما يلقي المقال الضوء حول زيارة بابا الفاتيكان إلى باريس بعد زيارته إلى بيروت عام 1997 م التي استمرت في إطار ما سمي بيوم الشبيبة العالمي الثاني عشر.