يبيّن الكتاب أن اليهود أخطر الأمم وأشدها عداءً للإسلام والمسلمين، بل للإنسانية جمعاء، وقد أخبر القرآن الكريم عنهم بما يوجب الحيطة والحذر من مؤامراتهم، ودسائسهم، وكيدهم للأمة المسلمة فطباعهم وصفاتهم هي هي، لا تختلف عبر الأجيال والقرون، وهذا البحث يحاول أن يجلي بعض جوانب صفاتهم وأخلاقهم التي أخبر عنها القرآن.