هذا الكتاب يقدم لرجال الدعوة، وقادة الفكر أسلوبا جديدا في الحديث مع الغرب، ويوجه حديثا إلى الشباب المغترب - بوجه خاص - محذرا له عن أن تسحره هذه الحضارة الخادعة التي ظاهرها فيه الرحمة، وباطنها فيه العذاب، فجاء الكتاب يجمع بين حسنتين وبين دعوتين، دعوة للغرب لتغيير اتجاهه من الجاهلية إلى الإسلام، ودعوة للشباب المسلم المغترب أن يقف دائما في موقف الداعي والإمام، إنه يقدم وجهة نظر جديدة ينظر بها مسلم إلى الغرب، وتعرض هذا الطراز من التفكير الذي تحفظه عن سمومه وشروره، وتؤهله للقيام بدوره الرائع المنتظر، والانتصار عليه في نهاية المطاف بإذن الله.