السياسة العامة مسار يبدأ بفهم المشكلة وتحديد الغايات، ثم بناء البدائل والمفاضلة بينها واختيار أداة الاستجابة الأنسب.
وتنتقل بعد ذلك إلى اتخاذ القرار والتصميم التنفيذي، ثم الرصد والتقييم لقياس النتائج والآثار والتكاليف، وتستمر عبر التعلم والتعديل.
فهي دورة متفاعلة تتأثر بالأدلة والقيم والقيود والسياق، وتعتمد جودتها على القدرة على التعلم بقدر جودة الفكرة الأولى.