يحاول الكتاب الاقتراب من قضية المصطلح الوافد وأثره على الهوية الإسلامية بصورة منهجية وموضوعية، يدرس من خلالها مفهوم المصطلح، ويقرر أدوات تفكيكه، ويعرف بمنهج الإسلام في التعامل مع المصطلحات الوافدة، وكيف تعامل علماء المسلمين معها، والشروط التي وضعوها لقبول المصطلح الوافد ويتأمل في استخدام الغرب المصطلحات كآلية من آليات نشر ثقافته ليحاول بعد ذلك تحليل أبرز مصطلحات الحقيبة العولمية وهي (حقوق الإنسان- تحرير المرأة - المجتمع المدني- الأصولية) وذلك بتبيان ظروف نشأة كل مصطلح في بيئته الغربية، وتفكيك المصطلحات للتعرف على مضامينها وتوضيح أثرها على الهوية الإسلامية، وذلك وفق المصادر البحثية والوثائق الدولية التي تتناول المصطلحات من وجهتها الغربية.