الكتاب محاورة بين المؤلفَين حول الديمقراطية بين العلمانية والإسلام، تقدم عددا من الأفكار والنماذج التطبيقية لمشاريع النهضة في العالم، ومحاولة استخلاص ما يفيد منها لعالمنا الإسلامي، وجاء الفصل الأول من الكتاب بعنوان: أزمة الدولة والمجتمع في العالم العربي والإسلامي، وجاء الفصل الثاني بعنوان: الخيار الحضاري الإسلامي، أما الفصل الثالث فجاء بعنوان: الخيار الديموقراطي ضرورة إجرائية للنهوض الحضاري، أما الفصل الرابع والأخير فجاء تحت عنوان: تبيئة الآليات الديموقراطية في المناخ الحضاري الإسلامي.