إن هذا العمل المهدى لأرواح شهداء الوطن في عمليات الإرهاب الإجرامية والذي قد يكون أول محاولة للتأليف في اللغة العربية في مجال اللغة والقضاء والقانون والإرهاب والتطرف والجريمة والأمن السيبراني يهدف إلى التعريف بميدان اللسانيات الجنائية ومجالاته التطبيقية، واستعراض الجرائم اللغوية، وتقديم بعض الخطوات والنصائح في التحليل اللساني اللغوي. وقد وضع الكتاب نصب عينيه المهتمين من مثل اللغوي التطبيقي والأكاديمي)، والباحث، وطلاب الدراسات العليا والطلاب الجامعيين ورجال الأمن والعاملين في سلك القضاء من محامين وقضاة وفقهاء، وفي وزارات العمل واللجوء، وفي الأمن السيبراني وروعي فيه العرض بلغة يسيرة سهلة في متناول القارئ العربي العادي؛ ولذلك قد يصلح مقررا دراسيا. وفي هذا الميدان لا يمكن أن نغفل عناية الإسلام بالضعفاء في مجالس التقاضي في مثل قول الحق سبحانه: «أَوَمَنْ يُنَشِّؤُا فِي الْحِلْيَةِ وَهُوَ في الخصامِ غَيْرُ مُبِين وقول الهادي الأمين صلى الله عليه وسلم: «إنما أنا بشر، وإنكم تختصمون إلي، ولعل بعضكم أن يكون ألحن بحجته من بعض فأقضي له بنحو ما أسمع ، فمن قضيت له بحق أخيه فإنما أقطع له قطعة من النار، ولا كذلك التراث الفقهي في أبواب القذف بأنواعه مما عرض له في هذا الكتاب.
المستودع الدعوي الرقمي نسعى لتكوين أكبر مستودع معرفي ومعلوماتي للدعوة والدعاة حول العالم، من خلال توفير الملفات والتقارير والبيانات الخادمة للعاملين في الدعوة إلى الله.
