الرافضة في اليمن وجهود الشيخ محمد الإمام في التصدي لهمكتب

صالح بن علي بن عبدالرحمن المحسن

نبذة

يقول المؤلف في مقدمة هذا البحث مبيناً سبب تأليفه:
وظلت اليمن على نهج أهل السنة والجماعة طوال عصر السلف، وفي آخر المائة الثالثة داهم أهلَ اليمن بدعةُ الرفض والاعتزال، وبدعة القرامطة الإسماعيلية، وكان أول من أدخل بدعة الرفض والاعتزال إلى اليمن هو الهادي يحيى بن الحسين، وقد عظمت محنة أهل اليمن بذلك، وتوالت عليهم المصائب، وحلت بهم المعايب.
ولما كان الله تعالى قد تكفل بإظهار دينه على الدين كله، وبحفظه عن التبديل والتحريف والتغيير؛ أوجد من علماء الكتاب والسنة في كل عصر من العصور، من يبين للناس دينهم، وينكر على أهل البدع بدعهم، فكان لهم من المواقف المحمودة والجهود المباركة في نصرة الدين، والرد على المبتدعين.
وإني لأحسب الشيخ محمد بن عبدالله الإمام أحد هؤلاء الأعلام، حيث كانت له جهود كبيرة في الرد على الفرق المخالفة، ومن أهمها: رافضة اليمن.
فارتأيت أن تكون دراستي عن جهود هذا العَلَم السنّي المبارك، فكان عنوان الدراسة: "الرافضة في اليمن وجهود الشيخ محمد الإمام في التصدي لهم".


المحتوى