يتحدث الكتاب عن المسجد النبوي ووسائل الدعوة المتَّبَعة فيه، فبدأ بتقديم عن المسجد النبويِّ، ثم تمهيد بالحديث عن الدعوة إلى الله تعالى في المسجد النَّبويِّ عبر التاريخ، منذ أن كان أوَّلَ عمل قام به النبيُّ صلى الله عليه وسلم بعد دخوله المدينة المنوَّرة مهاجرًا، إلى أن أصبح مركزَ الدعوة إلى الله عز وجل، ومركزَ العلم والتعليم، ومركز الفُتيا، ومركز العبادة، ومركز القضاء، ومركز إعداد الدعاة وتجهيز الجيوش وانطلاقها للدعوة إلى الله تعالى.
ثم أخذ الكتاب يفصِّل وسائل الدعوة المتعدِّدة والمختلفة في المسجد النبويِّ، التي بدأها بحلقات تعليم القرآن الكريم في المسجد النبويِّ من حلقات إقراء وتصحيح التلاوة وتحفيظ القرآن الكريم، وذكر عددها وتنوُّع القراءات بها، وإعطاء إجازة بالسند المتصل بالتلقِّي إلى النبِّي صلى الله عليه وسلم للطلاب الحافظين المتقنين.
وحلقات الدروس العلمية لدروس التفسير، ودروس الحديث للكتب المسنَدة وغير المسنَدة، وكتب مصطلح الحديث، ودروس الفقه، ودروس العقيدة، والدروس العامَّة، ودروس المواسم (شهر رمضان وموسم الحج).
ثم تحدَّث الكتاب عن معهد المسجد النبويِّ، الذي يخرِّج طلبة العلم ليحملوا رسالة الدعوة مع إخوانهم الدعاة، ثم تحدث عن الخطب الْمِنبرية التي تتناول الجوانب المختلفة من عقيدة وعبادات وقضايا اجتماعية وخطب وَعْظية.
ثم تحدَّث عن المكتبة المقروءة والمكتبة الصوتية، وهيئة الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر، وعن توزيع المصاحف والكتب والكتيِّبات والأشرطة، والنشرات والتوجيهات.
ثم تحدث عن الإفتاء والإرشاد والدورات التدريبية للعاملين في مجال خدمة الزوَّار؛ وذلك من أجل راحة الزوَّار وأداء الأعمال على الوجه الشرعي الصحيح.
ثم تحدَّث عن تِقْنيَة المعلومات بمكتبة المسجد النبوي؛ لتيسير البحث عن الكتب والمخطوطات وتحويل الدروس العلمية إلى الوسائل الإلكترونية وتيسيرها للزوَّار، إضافة إلى فتح موقع إلكتروني للمكتبة والمسجد النبوي على شبكة الإنترنت.
ثم اختتم بالحديث عن حلقات حفظ المتون العلمية وإشراف إمام المسجد النبوي عليها لأهميتها.