الكتابات الدينية ودورها في صمود الإسلام في إسبانيا خلال القرنين السادس والسابع عشر ميلاديينكتب

دوبالي خديجة و كيوس شهرزاد

نبذة

يعتبر التراث الذي تركه مسلمو إسبانيا مجالًا واسعاً للدراسات المعاصرة، وما أبهر المختصين في هذا المجال هو تلك القدرة التي تمتع بها هؤلاء في استعمالهم لغة ذات ثقافة مزدوجة أبقت الذاكرة الجماعية لهذه الأمة الشهيدة، وعبرت عن الشتات الذي عانوا منه، كما ترجمت المستوى الثقافي الذي بقي من الثقافة الأندلسية التي بدأ ينطفئ نورها بسقوط غرناطة سنة 897هـ / 1492م، فقد ترك مسلمو إسبانيا ضمن سجلهم النثري، نتاجاً فكريًّا، من خلاله حاولوا إثبات إصرارهم على تمحورهم حول ذاتهم الخاصة؛ تشبثًا منهم بهويتهم المهددة. 
ويصل الباحث في آخر بحثه إلى نتيجة مفادها أن مسلمي إسبانيا - من خلال تأليفهم لكتبهم - كانوا واعين كل الوعي بأنها محاولة إحباط لانتهاك التاريخ من طرف إسبانيا النصرانية وهيئاتها.


المحتوى