النصرانية وما اعتراها من تحريف وتبديل

كتب
احمد بن عبد العزيز الحصين

نبذة عن المادة

هذه رسالة قصيرة عن النصارى، وكيف انتقلوا من رسالة سماوية إلى ألوهية عيسى بن مريم - عليهما السلام - فغيروا الحقائق وحرفوا الآيات ومعانيها، ولم يلتزم أدعياء التبعية للمسيح بما جاء في الأناجيل، فالأناجيل القديمة نفسها لم تدّع الألوهية لعيسى، فالحجة التي يدعيها القسس والرهبان لإثبات الألوهية، إنما هي حجة عليهم وليست لهم.

المحتوى

معاينة المادة

1 مرفقات

المحتوى


0 شخص قام بالإعجاب


آخر تحديث: 2026-09-22

ما رأيك في هذا المحتوى؟

رأيك يساعدنا على تحسين المحتوى الدعوي. تصل ملاحظتك إلى المشرف مباشرة.