لقد أوضحت جل الدراسات الحديثة التي تناولت الحياة العلمية في الدولة الإسلامية أن أموال الوقف أسهمت بنصيب وافر في تنمية التعليم، وازدهار الحركة العلمية في الحضارة الإسلامية، وهذه الورقة تقدم دورًا ملموسًا في تنمية المؤسسات العلمية وتشجيعها بالمغرب في عهد المرينيين والسعديين (من القرن الثامن إلى القرن العاشر الهجريين)، وذلك من خلال الحديث عن التحبيس على المدارس، وتحبيس الكتب، وتحبيس المكتبات، وتحبيس الكراسي العلمية، وبذلك تختم الدراسة.