من افتراءات المستشرقين على الاصول العقدية في الاسلامكتب

عبد المنعم فؤاد

نبذة

جاءت هذه الدراسة لتقديم الدليل الساطع على مدى العداء الذي يكنه كثير من المستشرقين لنا، حيث جاءت في ثمانية فصول: 

الأول: حديث عن الاستشراق، وأسبابه، وأهدافه، وأصناف المستشرقين. 

الثاني: الحديث عن الأصول العقدية في الإسلام، وكيف افترى المستشرقون، وما منهجهم الذي استخدموه في ذلك. 

الثالث: في تفنيد ما قالوه عن العقيدة في الله وصفاته، كما جاء به هذا الدين القويم. 

الرابع: عن عقيدة الإيمان بالملائكة في الإسلام، ودفع الشبهات التي أثارها المستشرقون حول هذه العقيدة.

الخامس: رد فعل على افتراءات المستشرقين حول عقيدة الإيمان بالقرآن الكريم، ودفع للشبه التي أثاروها حوله من ادعاء بأن محمدًا صلى الله عليه أو أنه ليس فيه جديد على الناس أو الزعم بأن فيه تناقض.

الفصل السادس: كان دفعًا لافتراءات المستشرقين حول عقيدة الإيمان برسالة محمد صلى الله عليه وسلم. 

الفصل السابع : عن عقيدة الإيمان بالآخرة عند المسلمين، وإبطال ما قيل حولها. 

الفصل الثامن والأخير: حول عقيدة الإيمان بالقدر، والرد على ما قيل إنها عقيدة تواكل وتكاسل، وإثبات أنها عقيدة توكل وعمل.


من افتراءات المستشرقين على الاصول العقدية في الاسلام

المحتوى

من افتراءات المستشرقين على الاصول العقدية في الاسلام من افتراءات المستشرقين على الاصول العقدية في الاسلام