إن سقوط الأيدلوجيات من الماركسية إلى العلمانية قد أصبح واقعا لا سبيل إلى رجعية وأن الإسلام والإسلام وحده هو القادر على ملأ هذا الفراغ وتقديم منهج الله تبارك وتعالى للعالمين وأن على قادة الفكر الإسلامي اليوم مسؤولية أداء هذا الواجب والاحتشاد له والعمل في عزم وتصميم من خلال أسلوب الإسلام الأمثل: القدوة والحكمة والموعظة الحسنة فهي وحدها الطريق الأمثل لتحقيق ذلك.
أبواب الكتاب:
- الباب الأول: الصحوة الإسلامية وتجربة التاريخ
- الباب الثاني: كيف يملأ الإسلام الفراغ
- الباب الثالث: الآفاق الجديدة للدعوة الإسلامية
- الباب الرابع: القضايا الأساسية في العمل الإسلامي