إذا كان التفكر والتدبر في الكون مندوبَين لعامة المسلمين فإنهما أشد ندبًا للدعاة إلى الله تعالى؛ لما لهما من آثار على التكوين النفسي والإيماني للداعية؛ ولذلك فإن حبيبنا محمدًا صلى الله عليه وسلم كان التحنث في الغار قبل البعثة من وسائل التربية والتكوين والتهيئة له؛ لتقبل الأمر العظيم الذي يترقبه.. فبالإضافة إلى ما يحمله التفكر من صفاء روحي، ونقاء إيماني، هناك بعض الفوائد الأخرى التي يختص بها الداعية والتي يمكن تلخيصها في هذا الكتيب.