سفير مغربي في مدريد في نهاية القرن السابع عشر: رحلة الوزير في افتكاك الأسيركتب

محمد بن عبد الوهاب الغساني

نبذة

رحلة قام بها "كاتب ديوان سلطاني" مغربي في سنة 1690 إلى إسبانيا، في عهد السلطان مولاي إسماعيل، ليفاوض ملكها كارلوس الثاني لافتكاك أسر 500 من الأسرى المغاربة والأندلسيين من السجون الإسبانية، واسترجاع ذخيرة مهمة من الكتب مؤلفة من خمسة آلاف مخطوط إسلامي هي بمجملها مكتبة السلطان مولاي زيدان التي تعرضت للسطو على أيدي قراصنة إسبان، عندما كان البحارة المغاربة ينقلونها من مدينة آسفي إلى مدينة أغادير عبر البحر.
أما هذه المفاوضات، وكما هو مبين في نص الرحلة ذاتها، قد انتهت إلى الفشل، فلا استطاع الإفراج عن الأسرى المغاربة ولا استرجع المكتبة الغنية بوثائقها، ولكن المكسب الوحيد، هو الحصول على هذه الرحلة القيمة، التي تعتبر من بين أهم الرحلات وأقدمها، التي قام بها عربي إلى البلاد الأوروبية.
وقد بدأ مسار رحلة الوزير الغساني، من مدنية مكناس عاصمة حكم السلطان المولى إسماعيل، ومر عبر جبل طارق فسبْتة وقالص وسانت ماريا والبريجة ووصل إلى غرناطة فقرطبة ثم مر بمدينة طليطلة وختافي وحل بمدريد في ديسمبر من نفس السنة (1690)، ووصل إلى أرانخوس، وعاد إلى مدريد، ثم قفل راجعاً إلى المغرب، عبر طليطلة، حيث انقطعت أخبار الرحلة.


سفير مغربي في مدريد في نهاية القرن السابع عشر – رحلة الوزير في افتكاك الآسير

المحتوى

سفير مغربي في مدريد في نهاية القرن السابع عشر – رحلة الوزير في افتكاك الآسير سفير مغربي في مدريد في نهاية القرن السابع عشر - رحلة الوزير في افتكاك الآسير