إن هذه الدراسة محاولة لتأكيد وتكريس بل وتكثيف الثقة المطلقة بصلاحيات المنهج الإسلامي لانتظام حاضر الإنسانية ومستقبلها بلا تعسف ولا مزايدة.. إن هذه الدراسة تضع فرضية "الإسلام فوبيا" في مختبر علمي نزيه معني بالحقيقة المجردة فحسب، تعتمد منهجية وسطية، وتتيح للمعنيين رؤية دقيقة متوازنة لحقائق الأشياء وطبائع الظواهر الماثلة في ذلك الواقع الإنساني الساخن!.. فلربما كان ثمة تورع عن هذه الحملة الظالمة على الإسلام والمسلمين.!