قدَّم المؤلف في بداية الكتاب عرضاً موجزاً عن حياة عبدالله القصيمي، وأحواله، وتنقلاته، وإلحاده، ثم عرّف بكتبه الإسلامية الأولى مع بيان محتويات كل كتاب منها، من خلال النقل عنه، وعرض فهرسه للقراء وكتبه على شرف مضمونها، ثم سرد ردود العلماء والفضلاء عليه، معرفاً بها وبأصحابها، ناقلاً عنها مقدماتها وفهارسها، وشيئاً من العبارات المهمة فيها.