الإلحاد ما هو إلا قضية نفسية لا أكثر ولا أقل، والملحد لا ينقصه علم ولا أدلة، لأن مرضه في قلبه، إلا أن يهديه الله إذا فاق من جحوده وكفرانه، ويبرز هذا العدد من مجلة براهين تفسخ الإلحاد بين هذين الطرفين الذين يتردد بينهما بلا مخرج؛ طرفي العلم والإنسانية، وكل منهما يأبى احتوائه أو إنشاء علاقة نسب حقيقية معه.