إغلاق

تابع محتوى الدولة

  • الرمز الدولي PY
  • رمز الاتصال الهاتفي 595
  • العلم
  • العاصمة Asuncion

جمهورية باراغواي: تقع في قارة أمريكا الجنوبية، عاصمتها أسونسيون، وهي دولة داخلية لا تطل على محيطات أو بحار، تحيط بها بوليفيا والبرازيل والأرجنتين، ويتركز معظم سكانها في الجزء الشرقي منها، بين نهري بارانا وباراغواي، ولغتها الرسمية هي الإسبانية والغوارانية (لغة شعب غواراني، من الهنود الحمر، السكان الأصليين للباراغواي).
يتجاوز عدد سكان الباراغواي 7.133 مليون نسمة، وتبلغ مساحتها 406756 كلم2، وقد أخذت اسمها من نهر باراغواي الذي يمر من خلالها، والذي يمر كذلك بالأرجنتين وبوليفيا والبرازيل، وهو يعني باللغة الغوارانية: بارا (أنواع متعددة) وغوا (نهر)، أي: (نهر الأنواع المتعددة)، وهناك آراء أخرى حول التسمية.
ويسود الباراغواي مناخ شبه مداري، وتهب عليها رياح محلية باردة في فصل الشتاء، وتسقط الأمطار الغزيرة على القسم الشرقي منها، وتقل الأمطار في الغرب، وتتراوح درجات الحرارة في أسونسيون العاصمة ما بين 17 درجة في يوليو و27 درجة في يناير.
من أهم الصراعات التي خاضتها هذه الدولة: حرب التحالف الثلاثي (الحرب الباراغواوية)، فقد كان فرانسيسكو سولانو لوبيز يرغب في تقوية نفوذ بلاده، وفي عام 1864 قرر محاربة البرازيل، وبعد أن رفضت الأرجنتين السماح للقوات الباراغواوية بعبور أراضيها لمهاجمة البرازيل، أعلن الحرب على الأرجنتين، فتحالفت قوات الأرجنتين والبرازيل والأوروغواي عام 1865، وخاضت حرباً ضد الباراغواي، واستمرت هذه الحرب حتى عام 1870، عندما لقي لوبيز مصرعه، واستسلمت الباراغواي، وقد دمرت هذه الحرب الباراغواي تدميراً هائلًا، وهبط عدد سكانها من قرابة 525,000 نسمة عام 1865م، إلى نحو 220,000 عام 1871.
يتكون سكان هذه الدولة من عناصر ميستيثو أو المُزج (خليط ناتج عن زواج الأوروبيين والإسبان بالهنود الحمر)، وهم يشكلون حوالي 98% من جملة السكان، وإلى جانبهم حوالي 50 ألفاً من الهنود الحمر، وأقلية من الأفارقة والأوروبيين، ويشكل النصارى الكاثوليك حوالي 89.6% من إجمالي السكان، إضافة إلى البروتستانت وغيرهم، وينص دستور الدولة على أن الكاثوليكية هي دين الدولة الرسمي، إلا أنه يضمن حرية العبادة.
ويرتبط تاريخ الإسلام في باراغواي وفي دول أمريكا اللاتينية عموماً بتاريخ سقوط الأندلس، وقد كان لاكتشاف قارة أمريكا في العام الذي رحل فيه بنو الأحمر عن غرناطة أثر سيئ على المسلمين الذين وصلوا إلى هذه الدول في السنوات اللاحقة، إذ حملت الكنيسة معها كل أحقادها وكراهيتها للإسلام إلى البلد الجديد، فأجبرت سكان البلاد الأصليين على الدخول في الكاثوليكية، وبثت كل ما هو سيئ عن الإسلام والمسلمين، وقد كشف ضابط المدفعية في الجيش البريطاني "برسي هارون فاوسيت" في كتابه "استكشاف فاوسيت" أنه عندما انتدب في عام 1906م لترسيم الحدود بين بوليفيا وباراغواي والبرازيل، اكتشف جرائم "الرجل الأبيض" وما فعله بالسكان الأصليين من قتل وحرق وإبادة جماعية، يقول: "إن البرتغاليين بدؤوا منذ اللحظة الأولى لاكتشاف أمريكا اللاتينية في استرقاق سكانها وإجبارهم على اعتناق النصرانية، علاوة على معاملتهم بمنتهى القسوة، ثم ما لبث التجار أن جلبوا الأفارقة عبيداً للعمل هناك، وكانت النتيجة أن أثرى كثير منهم، إلى جانب ذلك كانت الإساءة إلى السكان الأصليين واستخدامهم في حروبهم ضد بعضهم"، وقد ذاب أولئك الأفارقة في المجتمع النصراني، حيث تنصر معظمهم تحت الإكراه، واستُعملت البقية القليلة كدروع بشرية في الحروب التي خاضتها باراجواي مع جيرانها أيام الاستعمار البرتغالي والإسباني.
وتشير وثائق تاريخية إلى أنه بين عامي 1850 و1860، بدأت هجرات مكثفة لعرب ومسلمين معظمهم من أصل سوري ولبناني وفلسطيني إلى القارة الأمريكية، وتمركز أغلبهم في الأرجنتين والبرازيل وباراغواي، كما وفد مهاجرون من بنغلاديش وباكستان، وقد كان المهاجرون الأولون من العناصر الشابة غير المثقفة عموماً، وكانوا يعتمدون على العمل اليدوي والتجارة المتنقلة، ولم يفكروا مطلقاً في العيش والاستقرار في هذه البلاد، مما أدى إلى عدم اهتمامهم بإقامة المساجد والمراكز والمدارس، مما تسبب في ضياع أبنائهم وذوبانهم في المجتمع.
ومع مرور الزمن استقرت الجالية العربية المسلمة في الباراغواي، ثم ما لبث أبناؤها أن اندمجوا في المجتمع، وتباعدت بينهم المسافات، وانقطعت الصلة بين الكثيرين منهم، ثم انقرض الجيل الأول، وتبعه الجيل الثاني الذي كان أوفر حظًّا من الناحية الاقتصادية والثقافية، ولكنه كان أقل ارتباطاً بالإسلام واللغة العربية، ثم تلاه الجيل الثالث الذي لا يعرف عن العربية والإسلام إلا النزر القليل.
ومع مطلع الثمانينيات نشأت لدى الشباب المسلم من المهاجرين الجديد، في باراغواي ودول أخرى من أمريكا اللاتينية، روح جديدة تشده إلى أصوله الحضارية وتبعث فيه الهمة للبحث عن هويته الحقيقية التي كادت أن تختفي.
وليس هناك إحصاء واضح ودقيق لعدد ونسبة المسلمين في الباراغواي اليوم، ففي حين أفاد أحد الدعاة المقيمين هناك بأن عددهم هو 5000 مسلم تقريباً، تشير مصادر أخرى إلى عددهم يقدر بحوالي 15 - 20 ألف مسلم، وهم يقيمون في المدن الرئيسة وغيرها، وفي أسونسيون العاصمة تسكن حوالي 70 عائلة من أصول عربية ومسلمة.
المساجد والمراكز والمدارس العربية والإسلامية قليلة في الباراغواي، وقد تأسس المركز الخيري الثقافي الإسلامي في العاصمة سنة 1990، ثم افتتح فرعاً له بمدينة إنكارناسيون، ويوجد تجمع كبير للمسلمين في المنطقة المسماة بالمثلث الحدودي، حيث نقطة تلاقي الحدود بين باراغواي والبرازيل والأرجنتين، وهي المنطقة المشهورة بالشلالات، والتي تعتبر من أجمل مناطق العالم.
ورغم المكانة التي يتمتع بها مسلمو الباراغواي، والتي قد لا تتهيأ لغيرهم من الجاليات الإسلامية في أمريكا الجنوبية، إلا أنهم عرضة للذوبان في المجتمع النصراني، بسبب بعدهم عن الدول المسلمة، وضعف الاهتمام بهم، ولكثرة وسهولة طرق الانحراف، إذا لم تتقدم الأيدي المخلصة لدعم وجودهم ومساعدتهم في الحفاظ على هويتهم.
وتتميز الأقلية المسلمة في الباراغواي اليوم بأن أغلبها من الشباب الذين يتمتعون بثقافة جيدة، وهم يجيدون اللغة العربية واللغة المحلية الإسبانية، وإلى جانبهم مسلمون جدد من ذوي الأصول المحلية، وهم يشاركون بقية أبناء الأقلية المسلمة أنشطتهم الدعوية ومناسباتهم الاجتماعية.

بيانات باراغواي

توزيع الأديان

النصرانية %96.9
الديانات الشعبية %1.7
بدون دين / لاديني %1.1
* مصدر بيانات توزيع الأديان موقع pewforum

مؤشرات البنك الدولي

  • شريحة الدخل incomeLevel

    الشريحة العليا من البلدان متوسطة الدخل
  • المساحة (كيلومتر مربع) AG.SRF.TOTL.K2

    406,752
    2016
  • تعداد السكان SP.POP.TOTL

    6,639,123
    2015
  • نصيب الفرد من إجمالي الدخل القومي بالدولار الأمريكي NY.GNP.PCAP.PP.CD

    9,060
    2016


اللغات الرسمية

الأسبانية
Asuncion

أوقات الصلاة

  • الفجر 02:38 AM
  • الإشراق 05:02 AM
  • الظهر 11:37 AM
  • العصر 03:08 PM
  • المغرب 06:12 PM
  • العشاء 07:41 PM

إحصائيات الدولة

  • 2 دراسة دعوية
  • 3 مؤسسة إسلامية
2 شخص قام بالإعجاب

تصفح الملفات والدراسات الدعوية عن باراغواي

عرض الدراسات