إغلاق

تابع محتوى الدولة

جورجياGeorgia

آسيا
  • الرمز الدولي GE
  • رمز الاتصال الهاتفي 995
  • العلم
  • العاصمة Tbilisi

جمهورية جورجيا: هي دولة تقع في منطقة جنوب القوقاز، في غرب آسيا، يحدها من الغرب البحر الأسود، ومن الشمال روسيا، ومن الجنوب تركيا وأرمينيا، ومن الشرق أذربيجان، وتغطي هذه الدولة مساحة 69.700 كم2، ويزيد تعداد سكانها على 3.714 مليون نسمة.
تْبِلِيْسِي T'bilisi (تفليس) هي عاصمة جورجيا وأكبر مدنها، ويتنوع المشهد التضاريسي ضمن هذه البلاد ما بين: الغابات المنخفضة وأراضي الأهوار والمستنقعات والغابات المطيرة المعتدلة ومناطق الثلوج الدائمة والأنهار الجليدية والسهول شبه القاحلة، وتغطي الغابات نسبة كبيرة من أراضي جورجيا، وقد اختفت الكثير من المواطن الطبيعية في المناطق المنخفضة في غرب جورجيا على مدى السنوات المائة الماضية بسبب التنمية الزراعية والتوسع العمراني، ونتيجة للتنوع الكبير في المشهد الطبيعي تعد جورجيا موطناً لعدد كبير من الأنواع الحيوانية، كما تعد أيضاً ذات مناخ متنوع.
ويتألف المجتمع السكاني في هذه الدولة من عدة مجموعات عرقية، كالأذريين والجورجيين والروس والأرمن واليهود الجورجيين والآشوريين والأكراد والأتراك وغيرهم، ويتحدث السكان باللغة الجورجية التي تعتبر اللغة الرسمية هناك، كما يتحدثون ببعض اللغات المحلية، كاللغة الأرمينية والأذرية.
وطد المسلمون حكمهم في هذه المنطقة في غزوات متلاحقة في عهد بني أمية، وأسسوا ولاية إسلامية أموية في جورجيا اسمها بلاد الكَرَج، وعاصمتها تفليس، وفي عهد العباسيين أصبحت مهمة حماية إمارة جورجيا من مسؤوليات الدولة العباسية ضد هجمات الروم والبلغار في الشمال، وقد اتبعت الدولة العباسية سياسة تعيين ولاة عرب مسلمين عليها إلى جانب أمراء من السكان الأصليين، فكان الأمير العربي يتولى شؤون الحامية العسكرية الإسلامية، والأمير المحلي يتولى شؤون السكان، ثم اعترفت الدولة العباسية بإمارة أسرة البطارقة المسلمة المحلية، ومكث حكم البطارقة حتى بسط الأتراك السلاجقة نفوذهم على تلك البلاد، وظل حكم السلاجقة على تلك المناطق حتى اجتاحها الغزو المغولي وما حولها، فتعرضت منطقة جورجيا للتدمير، ولما اعتنق المغول الإسلام ازدهرت الدعوة الإسلامية في تلك المناطق، وبعد ضعفهم تقاسم السيطرة على جورجيا الأتراك العثمانيون والفرس والداغستانيون.
ثم لما ضعفت الخلافة العثمانية بدأ قياصرة روسيا بالتدخل، وأعلنوا الحماية على جورجيا سنة 1801، وبعد الثورة الروسية عام 1917 أعلنت جورجيا استقلالها عام 1918، ثم تعرضت في عام 1921 للهجوم من قبل الجيش الأحمر البُلْشفي، وهُزم الجيش الجورجي، وفرت الحكومة الاشتراكية الديمقراطية، وفي 25 فبراير 1921 دخل الجيش الأحمر العاصمة تبليسي، وقام بتنصيب حكومة شيوعية توجهها موسكو بقيادة الجورجي البلشفي فيليب ماخاردزه.
يمكن العودة بتاريخ جورجيا القديم إلى مملكتي كولخيس وأيبيريا، وهي من أوائل الدول التي اعتنقت النصرانية في القرن الرابع الميلادي، وقد بلغت مناطق جورجيا ذروة مجدها السياسي والاقتصادي خلال حكم الملك ديفيد والملكة تامار في القرنين الحادي عشر والثاني عشر الميلاديين.
ومن عام 1941 إلى 1945، خلال الحرب العالمية الثانية، شارك قرابة 700 ألف جورجي في الجيش الأحمر ضد ألمانيا النازية، وقتل منهم 350 ألفاً، وفي عام 1991، وقبل وقت قصير من انهيار الاتحاد السوفيتي، أعلنت جورجيا استقلالها، ثم تلت ذلك سلسلة من الأحداث، منها انقلاب دموي، وانتخابات، وطرد ما يقرب من 230-250 ألف جورجي من أبخازيا من قبل الانفصاليين الأبخاز ومن كان معهم من شمال القوقاز في عامي 1992-1993.
وفي عام 2003 أُطيح بشيفرنادزه (الذي كان قد أعيد انتخابه عام 2000) في ثورة الزهور، وذلك بعد أن أكدت المعارضة الجورجية والمراقبون الدوليون أن انتخاباته كانت غير نزيهة، ثم انتُخب ميخائيل ساكاشفيلي رئيسا لجورجيا عام 2004، وأُطلقت بعد ذلك سلسلة من الإصلاحات لتعزيز قدرات البلاد العسكرية والاقتصادية، مع معاداة للمظاهر الإسلامية مستمرة منذ ذلك الحين إلى اليوم.
أدت هذه الأحداث، إلى جانب اتهامات بتورط جورجيا في حرب الشيشان الثانية، إلى تدهور حاد في العلاقات الجورجية الروسية، ومما غذى هذا النزاع دعم ومساعدة روسيا لاثنتين من المناطق الانفصالية في جورجيا، وشهد عام 2008 نزاعاً عسكريًّا بين جورجيا من جهة، وروسيا والجمهوريات الانفصالية في أوسيتيا الجنوبية وأبخازيا من جهة أخرى.
وكالعديد من الدول التي استقلت عن الاتحاد السوفيتي، عانت جورجيا من أزمة اقتصادية واضطرابات داخلية خلال التسعينيات، وقد قدمت قيادتها بعض الإصلاحات، ولكن الاستثمارات الأجنبية والنمو الاقتصادي الذي حل مباشرة بعد ثورة الزهور تباطأ منذ تلك الحين.
يعتنق معظم سكان جورجيا اليوم النصرانية الأرثوذكسية التي تتبع الكنيسة الأرثوذكسية الجورجية (81.9 ٪)، وتشمل الأقليات الدينية هناك: الإسلام، الأرمنية الرسولية، الكنيسة الأرثوذكسية الروسية، الكاثوليكية، وهناك نسبة صغيرة (0.8٪) أعلنت عام 2002 عن اتباع أديان غير ما ذكر، ونسبة (0.7٪) كانت بلا دين.
ظلت جورجيا جمهورية تابعة للاتحاد السوفيتي بين عامي 1922–1991، ويمكن القول إن تلك العقود السبعة كانت الأصعب على بقاء الاسلام في جورجيا على مر التاريخ، وانطلاقاً من مزاعم الشيوعية أن "الدين أفيون الشعوب" فقد كان المسلمون في جورجيا هدفاً مباحاً لحملات التطهير والتهجير القسري والتشويه، وخلال تلك الحقبة حُظر على مسلمي جورجيا ممارسة شعائرهم الدينية، وتعرضوا لمحاولات الطمس والتشويه الممنهجة، وهدمت مساجدهم التاريخية، واضطر المسلمون في جورجيا والجمهوريات الاتحادية الأخرى إلى الهجرة إلى بلدان إسلامية مجاورة، ومن بين ما فعله السوفييت بمسلمي جورجيا: إزالة العديد من مقابرهم بحجة توسعة حديقة النباتات الوطنية الحالية في تبليسي.
ويشكل المسلمون في جورجيا اليوم ما نسبته حسب المصادر المتعددة: 9.9%، 10-11%، 15%، وتصل عند محمود شاكر إلى 19% من إجمالي السكان (1994)، وأكد إسلام سايداييف نائب رئيس اتحاد مسلمي جورجيا أن عددهم "لا يقل عن مليون ونصف مليون نسمة" أي ثلث سكان جورجيا (2008)، وهم يعانون من الفقر والتهميش والنقص في الجوانب الدعوية، لمنعهم من تشييد المساجد والمراكز الإسلامية، فالمساجد هناك تتعرض للخراب بسبب عدم اهتمام الحكومة بها، مما يضطر المسلمين إلى طلب المساعدات من الدول، ولكنها لا تكفي لتنفيذ مهام إعادة البناء والترميم، وتحتوي باتومي على مسجد واحد، على الرغم من أن المناطق المجاورة لها تحتوى على العديد من المساجد.
في أوائل القرن العشرين صدرت ترجمة باللغة الجورجية لمعاني آيات القرآن الكريم عبر اللغة الفرنسية، ثم صدرت في العاصمة الجورجية عام 2007 أول ترجمة حديثة لمعاني القرآن الكريم إلى اللغة الجورجية من العربية مباشرة، وقد قام بترجمتها المستشرق جورج لوبجانيدزه، الأستاذ في جامعة تبليسي، وقد استغرقت منه 12 سنة، ولا شك أن هذه الترجمة قد اعتراها ما يعتري كتابات المستشرقين؛ مما حدا بالمسلم الجورجي ريزو ميكلدزي Rezo Mikeladze إلى كتابة ترجمة جديدة لمعاني القرآن الكريم، وهو متخرج في كلية العلوم الشرعية بجامعة مرمرة، وقد مرت هذه الترجمة بسنوات من التوقف لعدة أسباب، وأخيراً تم إنجازها خلال 3 سنوات، حتى يتسنى للشعب الجورجي فهم معاني القرآن الكريم بشكل أفضل، وقد كان دافع المترجم إلى ذلك هو تصحيح أخطاء المستشرقين في ترجمة معاني كتاب الله تعالى إلى اللغة الجورجية، إضافة إلى دافع حاجة المسلمين في بلاده إلى هذه الترجمة، وقد صدرت عام 2013.
هناك نسبة من الشيعة في جورجيا تقدرها بعض الإحصائيات بـ5% من السكان، وتمثل مسلمي جورجيا جهة رسمية يطلق عليها "إدارة مسلمي جورجيا"، مهمتها إدارة وتنظيم شؤون المسلمين، وتنسيق سفر الحجاج في كل موسم، وتعتبر أجاريا (جمهورية حكم ذاتي في جورجيا) ذات نسبة عالية من المسلمين، فهي تصل إلى 40% من إجمالي السكان الذين وصل تعدادهم إلى 350.000 نسمة، وقد اعتنق المسلمون الأجار الكرجيون الدين الإسلامي منذ أيام الحكم العثماني لغرب جورجيا.

بيانات جورجيا

توزيع الأديان

10.7% نسبة المسلمين
الإسلام %10.7
النصرانية %88.5
* مصدر بيانات توزيع الأديان موقع pewforum

مؤشرات البنك الدولي

  • شريحة الدخل incomeLevel

    الشريحة العليا من البلدان متوسطة الدخل
  • المساحة (كيلومتر مربع) AG.SRF.TOTL.K2

    69,700
    2016
  • تعداد السكان SP.POP.TOTL

    3,717,100
    2015
  • نصيب الفرد من إجمالي الدخل القومي بالدولار الأمريكي NY.GNP.PCAP.PP.CD

    9,450
    2016


اللغات الرسمية

الجورجية
Tbilisi

أوقات الصلاة

  • الفجر 05:29 AM
  • الإشراق 07:01 AM
  • الظهر 12:48 PM
  • العصر 04:02 PM
  • المغرب 06:36 PM
  • العشاء 08:05 PM

إحصائيات الدولة

  • 3 دراسة دعوية
  • 11 مؤسسة إسلامية
2 شخص قام بالإعجاب

تصفح الملفات والدراسات الدعوية عن جورجيا

عرض الدراسات