إغلاق

تابع محتوى الدولة

المملكة المتحدة (بريطانيا)United Kingdom

أوروبا
  • الرمز الدولي GB
  • رمز الاتصال الهاتفي 44
  • العلم
  • العاصمة London

المملكة المتحدة (بريطانيا - المملكة المتحدة لبريطانيا العظمى وأيرلندا الشمالية): هي دولة جزرية ذات نظام حكم ملكي دستوري (برلماني)، تقع قبالة الساحل الشمالي الغربي لقارة أوروبا، وتتكون من إنجلترا وويلز وأسكتلندا وأيرلندا الشمالية، يحدها من الشمال المحيط الأطلسي الشمالي وبحر الشمال ومن الجنوب فرنسا، وتتبع لها مناطق أخرى تسمى بأقاليم ما وراء البحار البريطانية، وتبلغ مساحة بريطانيا 242,495 كم²، ويتجاوز عدد سكانها 67.33 مليون نسمة.
ونظراً لتاريخ هذه الدولة الطويل، ولشهرتها، سيتم اختصار الحديث عنها وعن الإسلام والمسلمين فيها، في النقاط التالية:
- في عام 1707 تم إنشاء "مملكة بريطانيا العظمى" من خلال اتحاد سياسي بين مملكة إنجلترا التي تشمل ويلز ومملكة إسكتلندا، وبعد مرور قرن من الزمان تم دمج مملكة أيرلندا الخاضعة للسيطرة الإنكليزية منذ عام 1691 مع مملكة بريطانيا العظمى لتشكيل "المملكة المتحدة من بريطانيا العظمى وأيرلندا"، وقد خاضت المملكة نزاعاً سياسيًّا وعسكريًّا في جزيرة أيرلندا للانفصال، وفي عام 1922 حصلت جمهورية أيرلندا على سيادة كاملة، بينما بقيت أيرلندا الشمالية جزءًا من المملكة المتحدة.
- برزت "الإمبراطورية البريطانية" مع ظهور ممتلكات ومحطات تجارية أسستها "مملكة إنجلترا" بين أواخر القرن 16 وأوائل القرن 18، وعُدت في ذروتها أضخم إمبراطورية في تاريخ العالم حتى الآن، وكانت القوة العالمية الأولى لأكثر من قرن، وبسطت سلطتها في سنة 1913 على تعداد سكاني يقارب 412 مليون نسمة (حوالي 23% من سكان العالم في ذلك الوقت).
- وصلت المملكة المتحدة إلى أقصى اتساعها الإمبراطوري في الحرب العالمية الأولى، وقد كانت بريطانيا واحدة من القوى الكبرى المعارضة لألمانيا وحلفائها في الحرب العالمية الأولى (1914-1918).
- لكل بلد من البلدان الأربعة في المملكة المتحدة نظام خاص لتقسيماته الإدارية، وغالباً ما تعود هذه التقسيمات إلى سنوات سابقة لتاريخ تشكيل المملكة المتحدة، وبالتالي ليس هناك شكل موحد من التقسيمات الإدارية هناك، وحتى القرن 19 لم تكن هناك تغييرات تذكر على هذه التقسيمات، وبعد ذلك تم تعديلها وتطويرها إداريًّا.
- وللمملكة المتحدة سيادة على 17 إقليماً، وهي لا تشكل جزءًا من المملكة المتحدة نفسها: 14 منها من أقاليم ما وراء البحار البريطانية، و3 منها أقاليم تابعة للتاج البريطاني.
- لدى كل من إسكتلندا وويلز وأيرلندا الشمالية حكومة أو سلطة تنفيذية خاصة، أما إنكلترا فلا توجد فيها سلطة تنفيذية أو تشريعية، وآلية إدارتها وقوانينها تصدر من قبل حكومة وبرلمان المملكة المتحدة.
- تتكون معظم المملكة المتحدة من التضاريس المنخفضة، بالإضافة إلى تضاريس جبلية في بعض المناطق، وأبرز أنهارها: تِمْز، وسيفرن، وهَمْبر، وتغطي إسكتلندا حوالي الثلث من إجمالي مساحتها، أما ويلز فتشكل عُشر مساحتها.
- تحتل المملكة المتحدة المرتبة السادسة ضمن أكبر اقتصادات العالم من حيث الناتج المحلي الإجمالي الاسمي، وكذلك من حيث تعادل القدرة الشرائية، وتمتلك ثالث أكبر اقتصاد في أوروبا بعد ألمانيا وفرنسا من حيث القيمة الاسمية، وتحتل المرتبة الثانية بعد ألمانيا من حيث تعادل القوة الشرائية، وتعتبر لندن العاصمة أكبر مركز مالي في العالم، وفيها العديد من المصارف والمؤسسات التي تعتمد التعاملات الإسلامية.
- المناخ في المملكة المتحدة محيطي معتدل رطب، وتختلف الأجواء ودرجات الحرارة بين الدول التي تتضمنها هذه المملكة.
- يتم أخذ تعداد السكان في وقت واحد في جميع أنحاء المملكة المتحدة مرة كل عشر سنوات، وغالبية سكان بريطانيا من البِيض البريطانيين، وهناك سكان من عرقيات أخرى مثل الأيرلنديين والأفارقة والهنود والصينيين والمختلطين وغيرهم، وبذلك يشكل البريطانيون مجتمعاً متنوعاً ومتعدد القوميات، وهذا التنوع العرقي يختلف من منطقة إلى أخرى.
- اللغة الرسمية في المملكة المتحدة هي الإنجليزية البريطانية، وهناك لغات سِلتية/قِلْطية (celtic languages) تستخدم في بلدان المملكة المتحدة، وهي: الويلزية والأيرلندية والإسكتلندية الغيلية، إضافة إلى اللغة الكورنية (لغة ميتة أُعيد إحياؤها ويتحدث بها عدد قليل)، والسِّلْت أو القِلْط (Celts) هم مجموعة من الشعوب الهندية الأوروبية التي عاشت في مناطق واسعة من أوروبا ومنطقة الأناضول التركية، وقد كانت لهم معتقداتهم الوثنية قبل وصول النصرانية إليهم، وقد كان الشرك القلطي عنصراً من عناصر مجموعة أكبر من الأديان الإلحادية الموجودة في الأسرة الهندية الأوروبية.
- وصلت الديانة النصرانية إلى الجزر الإنجليزية إبان حكم الإمبراطورية الرومانية، في السنوات الأخيرة من القرن 2م، بواسطة التجار والمسافرين والخطوط البحرية القديمة التي تربط بريطانيا وموانئ البحر المتوسط، ويقال إن ويلز هي أول بلدان بريطانيا المتحولة إلى النصرانية، وقد هيمنت النصرانية على الحياة الدينية فيما يعرف الآن بالمملكة المتحدة طوال القرون الماضية، إلا أن التردد المنتظم على الكنيسة وممارسة النصارى لدينهم بدأ بالانخفاض بشكل كبير منذ منتصف القرن العشرين، ومع أن الدين الرسمي في المملكة المتحدة هو النصرانية البروتستانتية، فإن كنيسة إنجلترا الأنجليكانية هي كنيسة الدولة في أكبر جزء منها وهو دولة إنجلترا.
- واليوم ينتشر الإلحاد واللاأدريَّة في بريطانيا بوضوح، فقد أظهر استطلاع أجري عام 2018 أن 53.6% من سكان بريطانيا نصارى، و6.2% ينتمون إلى أديان أخرى، و40.2% لادينيون (منهم 30.3% لاأدريون، و9.9% ملحدون)، وبيَّن استطلاع أجري عام 2019 أن 50% من السكان نصارى من عدة طوائف، و37% لادينيون (منهم 9% ملحدون و28% غير مؤمنين ولاأدريون)، و3% مسلمون من أهل السنة، و1% شيعة، و1% مسلمون آخرون (؟)، و1% من السيخ، و1% هندوس، وأقل من 1% يهود، وأقل من 1% بوذيون، و4% من أديان أخرى، و1% لا يعرفون دينهم، و1% رفضوا الإجابة.
- ثم كشف الإحصاء العام الذي أجري في بريطانيا سنة 2021، عن تحولات عميقة وغير مسبوقة داخل المجتمع الإنجليزي، خصوصاً على مستوى الأديان، وأظهرت نتائج الإحصاء أن النصرانية لم تعد ديانة الأغلبية في إنجلترا وويلز، بل تراجعت إلى ما دون النصف، وباتت نسبة النصارى في كل من إنجلترا وويلز تشكل 46.2% لأول مرة في تاريخ المملكة، بعد أن كانت تشكل 59.3% في إحصاء 2011، وأظهر هذا الاستطلاع أن عدد الأشخاص الذين يعرِّفون أنفسهم بأنهم لا يعتنقون أي ديانة (لادينيون) باتوا يشكلون 37.2%؛ مما يجعلهم ثاني أكبر كتلة بعد النصارى، وأصبح عددهم 22.2 مليون شخص، وفي المقابل زادت أعداد الأشخاص الذين يعرفون أنفسهم بأنهم مسلمون بنسبة 44% خلال السنوات العشر الماضية، وارتفعت أعداد المسلمين من 2.7 مليون شخص في عام 2011 إلى 3.9 ملايين في 2021، بزيادة 1.2 مليون مسلم، وبات المسلمون يشكلون 6.5% من مجموع سكان بريطانيا، وتتصدر ويلز دول المملكة من حيث نسبة المواطنين الذين قالوا إنهم لا يعتنقون أي ديانة بنسبة 46.5%، علما بأن هذه النسبة كانت 32.1% سنة 2011.
- ينتمي غالبية مسلمي بريطانيا إلى عرقيات من مختلف دول العالم، وهناك مئات الآلاف منهم من بنغلاديش وباكستان والهند، يليهم الأفارقة والأتراك والقادمون من الدول العربية والأكراد والقبارصة وغيرهم، هذا إضافة إلى المسلمين البريطانيين، فالجالية الإسلامية في المملكة المتحدة من أكثر التجمعات الإسلامية تنوعاً في العالم.
- تتعدد الاتجاهات الفكرية والخلفيات الثقافية لأفراد الجالية الإسلامية في بريطانيا، كما تتعدد تخصصاتهم ووظائفهم واهتماماتهم.
- تتميز المملكة المتحدة بكثرة وتنوع أنشطة الجالية المسلمة ومؤسساتها، وقد مثلت لجنة "العمل للشؤون الإسلامية" التي أنشئت عام 1988 أول تجمع يعمل على تنظيم مسلمي بريطانيا كجماعة واحدة ذات هوية ومصالح مشتركة.
- الجالية الإسلامية في بريطانيا جالية عريقة ومستقرة، ويمتد وجودها إلى قرون مضت، وهناك عدة أقوال حول بداية وصول الإسلام إليها، نختار منها للفائدة: أن أول مجموعة من المهاجرين المسلمين أتت إليها في عام 1700، حين استقر عدد من البحارة القادمين من شبه القارة الهندية والعاملين في شركة الهند البريطانية، وفي عام 1869 جاءت موجة ثانية من المسلمين إليها في أعقاب افتتاح قناة السويس، وكان معظم أفرادها من البحارة اليمنيين، ولذلك يعد اليمنيون أقدم طائفة مسلمة في بريطانيا، ولا شك في أن للمسلمين وجوداً في بريطانيا قبل التاريخين المذكورين، كما سيأتي.
- فقد شهد عصر النهضة (ق 14–17م) وما بعده إسلامَ الآلاف من الأوروبيين، ومن أوائل من أسلموا في بريطانيا وذُكروا بأسمائهم: جون نيلسون، وقد كان خادماً وابن أحد حراس الملكة آنذاك، ذكره كاتب إنجليزي سنة 1583 في كتاب بعنوان: The Voyage made to Tripolis، ثم نجد أن معتنقي الإسلام يُذكرون دائماً في كتب الرحلات التي تلت هذا الكتاب، وكان التحول إلى الإسلام يسمى بالتترُّك في الكتابات الإنجليزية، وفي حوالي عام 1913 أسلم أحد اللوردات الإنجليز، وأعلن ذلك في كتابات له تناقلتها الصحف في ذلك الوقت، وبدأ الإسلام يعرف طريقه إلى الأُسر الإنجليزية منذ ذلك التاريخ، وقد عرف بعض الإنجليز اللغة العربية ودرسوها، ثم فهموا الإسلام وأسلموا، ودعوا إليه في محيطهم الفردي، وأخذوا يكتبون عنه، ومن أشهر المهاجرين البنغاليين المسلمين الأوائل إلى إنجلترا: ساكي دين ماهوميت، وهو قبطان في شركة الهند الشرقية البريطانية، وقد أسس عام 1810 أول مطعم هندي في لندن.
- وفي القرنين 16 و17، إبان حكم الدولة العثمانية، تراجعت النصرانية في شرق أوروبا ووسطها، لأن العالم الإسلامي كان في توسع سكاني وجغرافي، وإذا كانت القرون الوسطى الأولى شهدت تحولات عديدة من الإسلام إلى النصرانية في إسبانيا وصقلية، فإن التحول في أواخر القرون الوسطى وعصر النهضة كان من النصرانية إلى الإسلام، وقد أكد مؤرخون غربيون على أن أعداد أولئك المعتنقين للإسلام كانت كبيرة وبالآلاف.
- في بداية القرن العشرين تحولت مدينتا ليفربول وَووكينغ إلى مركزين لأنشطة الجالية المسلمة، وبني أول مسجد في بريطانيا عام 1860 في كارديف عاصمة ويلز، ثم أنشئت بعده مئات المساجد والمصليات في مختلف مدن وبلدان المملكة.
- شهدت بريطانيا بعد الحرب العالمية الثانية نزوح عدد كبير من المسلمين إلى أراضيها، فقد ارتفع عدد المسلمين من 10.000 مسلم في أوائل القرن العشرين إلى 23.000 في عام 1951، ثم وصل عددهم إلى 82.000 عام 1961، وفي عام 1971 وصل عددهم إلى 369.000 مسلم، ثم إلى مليون مسلم عام 1991، وفي عام 2000 أصبح عددهم مليونا مسلم، وأضحوا بذلك أكبر أقلية دينية في بريطانيا.
- ينتشر المسلمون في معظم المدن البريطانية، ويوجد نحو مليون مسلم في لندن وحدها، وهم يمثلون 12.5% من عدد سكانها، و50% من عدد المسلمين في بريطانيا، مع ملاحظة أن بعض مسلمي دول المملكة المتحدة يعيشون في لندن، فعلى سبيل المثال: يعيش حوالي 38% من مسلمي إنجلترا في لندن.
- واليوم لا يخلو الأمر من المعاناة المتكررة للمسلمين في دول الغرب، من تمييز عنصري وإسلاموفوبيا وجرائم كراهية ضد المسلمين ومشكلات المسلمين مع مظاهر الحياة الغربية، إضافة إلى البطالة العالية وتدني مستويات التعليم وضعف معايير الإسكان والمخدرات والاندماج السلبي، وقد ذكرت دراسة أعدتها وزارة الداخلية عن التمييز الديني في بريطانيا أن ثلثي المنظمات الإسلامية هناك ترى أن الطلبة المسلمين يتعرضون لمعاملة غير عادلة بسبب السياسات التعليمية، وتقرر 75% من المنظمات الإسلامية أن مسلمي بريطانيا يتعرضون لمعاملة غير عادلة من قبل الموظفين وهيئات الخدمات الاجتماعية، وتشير إحصائيات رسمية إلى سوء أوضاع الباكستانيين والبنغلاديشيين، وهم أكبر جاليتين مسلمتين في بريطانيا.
- وعلى الرغم من ضعف الاندماج السليم لأبناء الجالية الإسلامية في المجتمع البريطاني، هناك مؤشرات إيجابية تؤكد إمكانية تحسن أوضاع هذه الجالية مستقبلًا، وقد نجح المسلمون هناك بالفعل في المشاريع الاقتصادية والتجارية، كما نجحوا في تضامنهم وتكتلهم وتوحيد مواقفهم تجاه بعض القضايا لخدمة مصالح المسلمين، وقد قام بحث بعنوان "التحديات الاجتماعية في المملكة المتحدة وأثرها على المجتمع المسلم" بتقسيم فئات المسلمين أمام سياسة الاندماج البريطانية إلى ثلاثة أقسام: منغمسون كليًّا في المجتمع الأوروبي إلى درجة الذوبان، ومنعزلون بالكلية عن المجتمع البريطاني، ومسلمون مندمجون بشكل متوازن ومعتدل؛ وهذه الفئة تستفيد من إيجابيات الاندماج وتترك سلبياته.
- ورغم الصورة الإعلامية السلبية المروجة عن الإسلام هناك، ما يزال البريطانيون يدخلون في دين الإسلام أفواجاً كل عام، وقد أوصلت دراسة عدد معتنقي الإسلام سنويًّا في أنحاء بريطانيا إلى أكثر من 5000 مسلم جديد، وذكرت أن اثنين من بين كل ثلاثة تقريباً من معتنقي الإسلام من النساء، وعلى سبيل المثال: أعلن مسجد كامبريدج المركزي عن إسلام 86 شخصاً على يد دعاة المسجد ما بين شهري يناير ونوفمبر 2022.
- وقد توصل بحث بعنوان "التحديات العقدية التي تواجه المراكز الإسلامية في بريطانيا"، في سؤال عن مدى انتشار الإلحاد بين المسلمين، إلى أنه لم يوافق على ذلك 60% من أفراد عيِّنة البحث، و15% بين موافق بشدة وموافق، و25% إلى حد ما، وهذه الإجابة وان كانت ظاهراً مطمْئنة؛ إلا أنه يجب علينا ألا نُغفل أن هناك عدداً ممن تأثروا بالإلحاد وانجرفوا مع موجته، ويرى 65% من أفراد العينة أن المراكز الإسلامية ليس لديها القدرة العلمية على مناقشة شبهات الإلحاد، وهذه نسبة عالية جدًّا في مجتمع تنتشر فيه هذه الظاهرة.
وينظر للمزيد: البحثان المذكوران آنفاً، وكذلك: الإسلام في بريطانيا: 1558-1685، المسلمون في الغرب: بريطانيا دراسة حالة، الإسلام والمسلمون في بريطانيا (ماجستير، 1403هـ)، التحديات الاجتماعية في المملكة المتحدة وأثرها على المجتمع المسلم، وغيرها.

بيانات المملكة المتحدة (بريطانيا)

توزيع الأديان

4.8% نسبة المسلمين
الإسلام %4.8
النصرانية %64.3
الهندوسية %1.4
بدون دين / لاديني %27.8
* مصدر بيانات توزيع الأديان موقع pewforum

مؤشرات البنك الدولي

  • شريحة الدخل incomeLevel

    البلدان مرتفعة الدخل
  • المساحة (كيلومتر مربع) AG.SRF.TOTL.K2

    243,610
    2016
  • تعداد السكان SP.POP.TOTL

    65,128,861
    2015
  • نصيب الفرد من إجمالي الدخل القومي بالدولار الأمريكي NY.GNP.PCAP.PP.CD

    42,100
    2016


اللغات الرسمية

الإنجليزية
London

أوقات الصلاة

  • الفجر 05:00 AM
  • الإشراق 06:09 AM
  • الظهر 12:12 PM
  • العصر 03:28 PM
  • المغرب 06:15 PM
  • العشاء 07:44 PM

إحصائيات الدولة

  • 11 دراسة دعوية
  • 15 مؤسسة إسلامية
  • 5 قنوات تلفزيونية
  • 11 إذاعات
1 شخص قام بالإعجاب

تصفح الملفات والدراسات الدعوية عن المملكة المتحدة (بريطانيا)

عرض الدراسات