صفة الجنة والنار : إن الجنة وما فيها من نعيم ولذات، وسرور وحبور، وسعادة واطمئنان، وبلوغ أمنيات وملذات لا نستطيع أن نحصرها، ولكن قد جمع وصفها قول النبي - صلى الله عليه وسلم -: { فيها ما لا عين رأت، ولا أذن سمعت، ولا خطر على قلب بشر }، وفي هذا المبحث بيان لصفة الجنة ونعيمها وأحوال أهلها من كتاب الله تعالى وسنة رسوله - صلى الله عليه وسلم -، ثم أنتقل المؤلف إلى الكلام عن النار وما أعد الله فيها، ثم تحدث عن صور من أصناف المعذبين في النار وأقوالهم فيها ومجادلاتهم بينهم وبين الآخرين من الشياطين وخزنة النار وما كانوا يعبدون من دون الله تعالى. والمبحث مقتبس ومترجم من كتاب مختصر الفقه الإسلامي للشيخ محمد بن إبراهيم التويجري - حفظه الله -.
المستودع الدعوي الرقمي نسعى لتكوين أكبر مستودع معرفي ومعلوماتي للدعوة والدعاة حول العالم، من خلال توفير الملفات والتقارير والبيانات الخادمة للعاملين في الدعوة إلى الله.
اسأل بأي لغة. الإجابات مبنية على محتوى الموقع المفهرس مع توثيق المصادر.
